الخميس , ديسمبر 14 2017

نشر الوعي بأهمية طيور الحمام

بينما كنت أتصفح موقع الاتحاد الأمريكي لحمام السباق لفت انتباهي موضوع جميل جدا وهو باختصار- الترجمة: انه في عام 2002م أنشأت نوادي سباقات الحمام الزاجل في أمريكا بتنظيم من قبل أعضاء الاتحاد الأمريكي لسباق الحمام الزاجل حملة تطوعيه عامة في مختلف الولايات الأمريكية ( أريزونا – كولورادو – جورجيا – كنتاكي – ميسيسبي – نيبراسكا -أوكلاهوما – ساوث كارولاينا- تكساس- واشنطن) بهدف تعريف الجمهور بالحمام الزاجل والسباقات.

وقد استمرت الحملة شهر ونصف وقد شملت عرض الطيور، الندوات، الاجتماعات، التقارير والمنشورات، الزيارات لمختلف الأندية الرياضية والمدارس، توزيع الهدايا والجوائز، المواكب الإعلامية بالسيارات في الشوارع العامة، المعارض، إضافة إلى ذلك التغطية الإعلامية عن طريق محطة إذاعية خاصة بهذه الحملة، والصحف المحلية ومواقع الانترنت.

طلاب المدرسة يضعون حجل على الحمام الصغير الطلاب يشاركون في بناء مسكن للحمام

 

ومن الأمور الرائعة التي يقومون بها الزيارات المدرسية لتعريف الطلاب بأهمية الطيور وخاصة الحمام الزاجل.. والتعريف بالأندية والسباقات وطرق المشاركة فيها عن طريق توزيع النشرات والكتيبات الإعلامية.

وقد استفاد من هذه الحملة أكثر من ثلاثين ألف شخص بمختلف شرائح المجتمع – ازداد عدد الأعضاء والمشاركين الجدد في النوادي الأمريكية-إنشاء عدد من الأندية الجديدة الصغيرة في بعض المناطق- أصبح لدى الجمهور إدراك بأهمية طيور الحمام.

انتهت الترجمة –

 

هكذا هم يتطورون، أما نحن فحدث ولا حرج، حقيقة شيء محزن، ورغم الخبرة الطويلة التي اكتسبتها في تربية الحمام منذ صغري وعلى مدى السنوات.. الا إنني لم أدرك أهمية المشاركة في سباقات الحمام الزاجل أو غيرها كحمام المعارض مثلاً.. ولم اعلم بوجود أندية خاصة بهذا المجال إطلاقا ..الا في الفترة الأخيرة.. وكنت أتمنى أني لم اعرفها.. ويبدوا إنكم تشاطرونني ذلك.

 

وأتذكر محاولاتي الأولى بشتى الطرق للبحث عن إي نادي قريب من موقع سكني في المنطقة للتعرف عن قرب والمشاركة في هذه الرياضة .. والنتيجة أن محاولاتي كلها جاءت بالفشل.. لدرجة ان فكرة النادي ألغيت من ذهني.. وبدأنا مع مجموعة من الأصدقاء بالسباقات الفردية حسب إمكانياتنا المتواضعة..

 

وفي احد الأيام الغابرة .. وبينما كنت أسير بسيارتي في نفس الشارع السريع الذي أسير فيه يومياً وطوال فترة حياتي كالعادة ذهاباً وإيابا للدراسة أو للعمل أو للتسوق..الخ، وعلى مسافة تبعد عن مسكني 10 كلم تقريباً أصيبت سيارتي بعطل في احد الإطارات.. والحمد لله على السلامة.. وبينما أنا أحاول استبدال الإطار وأنا التفت باستمرار خوفاً من السيارات المسرعة القادمة بجانبي ..اكتشفت المفاجأة التي لم أصدقها إطلاقاً.. شاهدت لوحة إعلانية بجانب الشارع آثار الزمن واضحة عليها ( اتحاد سباق الحمام الزاجل …) تحتاج إلى ميكروسكوب فضائي لكي تشاهد محتوياتها إذا كنت تسير بالسيارة.. أما في الليل فلا تستطيع مشاهدتها إطلاقا.. والأفضل ان انتبه للشارع كبقية السائقين حتى لا اذهب ضحية حادث نتيجة هذه اللوحة الإعلانية المحترمة..

 

هكذا تعرفت على النادي المحترم بالرغم من وجوده منذ زمن بشكل قريب جداً من مسكني.. واعتقد ان حمامنا المتواضع يتجاوز حدود هذا النادي أثناء طيرانه وتدريباته. ويبدوا إنني لست الوحيد فهناك الكثير من الأخوة زوار موقعنا بيت الحمام من مختلف الدول والمناطق يستفسرون دائماً عن هذه الأندية وكيفية الوصول إليها ويبدوا ان الأكثرية لا يزالون يبحثون ..هذا هو الفرق بين اهتمام أنديتنا واهتمام الأندية في العالم.


رُبَّ دهرٍ بكيت منه فلما *** صرت في غيره بكيت عليه

تهانينا.. لأنديتنا .. مشرف بيت الحمام
فمن المهم أن يشارك الجميع في نشر الوعي بأهمية هذه الطيور الفريدة
فالعالم المتقدم يسبقنا في جميع المجالات..

عن admin

mm